|
إن من أهم وأفضل ما ينشغل به أولوا الألباب
_بعد تصحيح عقائدهم_ أن يحسنوا عبادة ربهم الوهاب، ولا
يكون ذلك إلا بما وافق الصحيح من حديث الرسول صلى الله
عليه وسلم فضلاً من أي كتاب ولذا صنف العلماء في مسائل
الفقه مختصرات ومطولات قسموها إلى فصول وأبواب ، فلم يصدر
أحد عنهم إلا بعلم يهديه إلى الإرشاد والصواب وفهم صحيح لا
يخالطه شك ولا ارتياب وها أنا اخى الكريم قد حاولت مساعدة
نفسي وإخواني بهذا الجهد المتواضع المتواصل وسميته( مختصر
القنديل في فقه الدليل) وإني لأرجو الله عز وجل التوفيق ،
وأن يجعله خالصا لوجه الكريم أنال به الثواب يوم الجزاء،
والحمد لله أولاً وأخرا وصل الله على محمد واله وصحبه
وسلم. |