نبذة
عن الكتاب: |
ذكر أهل العلم أن أول
من أحدث الاحتفال بالمولد النبوى هم الشيعة الفاطميون فى
المائة الرابعة، ثم تبعهم بعض المنتسبين إلى السنة فى هذه
البدعة جهلا وتقليدا لهم ولليهود والنصارى، ثم انتشرت هذه
البدعة فى الناس، والواجب على علماء المسلمين بيان حكم
الله فى هذه البدع ، بل وإنكارها والتحذر منها ، ولما
يترتب على وجودها من الفساد الكبير وانتشار البدع واختفاء
السنن، ولما فى ذلك التشبه بأعداء الله من اليهود والنصارى
وغرهم من أصناف الكفر الذين يعتادون مثل هذه
الاحتفالات وقد كتب أهل العلم فى ذلك قديماً وحديثا،
وبينوا حكم الله فى هذه البدعه ،فجزاهم الله خيرا ،
وجعلنا من أتباعهم بإحسان
وفى هذه الكلمه
الموجزة أردنا بها التنبيه للقراء على هذه البدعه لتكن
بينة على كل من أجاز الاحتفال بتلك البدعة والا لكان فعلها
من هم أفضل منا من صحابته صلى الله عليه وعلى اله وسلم |